|
الكاتب/ المشرف العام
|
|
19/01/2008 |
|
الصفحة 1 من 11 باسم الكربلائي راويته المفضل... وتشابه اسمه مع شاعر قديم أنقذ حياته جابر الكاظميّ: بدأت رسّاماً في العاشرة وبويعت شاعراً في صحن الكاظميّة المنامة - محمد المخلوق، قاسم حسين بدأ بخربشات رسوم بانتظار بث برامج الاطفال بالتلفزيون صباح يوم جمعة، فبدأ القلم يتدفق بأول الأبيات... وسط بيئة شاعرية، فالأب والاخوان شعراء بالقريحة.
كان مطلوباً للأمن، وكانت حياته مهدّدة، إلا أن شاعراً قديماً توفي قبل قرنين يحمل الاسم نفسه دفع عنه غائلة الطلب. وعندما تمكن من الافلات من ملاحقة السلطة، سقط في أحضان الغربة، مستذكراً آلام الجواهريّ في منافيه البعيدة الباردة.
الشاعر العراقيّ جابر الكاظميّ يزور البحرين هذه الأيام، وتقدمه «الوسط» للقراء في هذا اللقاء.
* لنبدأ بتعريف جابر الكاظمي للقراء...
- أنا أنتسب إلى عشيرة آل بدير بجنوب العراق، ولدت ونشأت بمدينة الكاظمية ببغداد، في 28 نوفمبر/ تشرين الأول 1959، ومنها أخذت لقبي.
أنتمي إلى عائلة فقيرة شقّ أبناؤها طريقهم بجهدهم. وبالنسبة لي فقد تعلّمت حتى الإعداديّة بالمدارس الحكوميّة، وبسبب وفاة والدي اضطررتُ إلى العمل لأصبح «فداء العائلة» رغم أني لم أكن أكبر أفرادها.
* إذاً، كنت عصامياً...
- كنت مثابراً، فقد كنت أعمل لأعيل أسرتي نهاراً، وأتابع دراستي الدينيّة ليلاً، وأنهل من كتب الشعر العربيّ القديم. وقد وفقني الله فأصبح أحد إخواني طبيباً والآخر نال حظاً من الفقاهة.
|
|
آخر تحديث ( 19/01/2008 )
|