|
الكاتب/ المشرف العام
|
|
19/01/2008 |
|
الصفحة 2 من 11
* وكيف التحقت بموكب الشعر؟
- الأمر أشبه بقصة خياليّة، ففي يوم من الأيام أردتُ أن أرسم كالأطفال، فاشتريتُ دفتراً وقلماً من المكتبة، وجلستُ أمام التلفاز بانتظار افتتاح القناة الساعة التاسعة صباحاً، وبدلاً من أرسم وجدت نفسي أكتب الشعر... ربما كان التحوّل سريعاً هكذا بسبب البيئة الأسرية، فوالدي شاعر وبعض إخوتي وأهلي شعراء بالفصحى، وكنا في العراق نستمع لغُرر قصائد الرثاء الحسيني لفحول الشعراء. وبذلك كان الدفتر والقلم اللذان اشتريتُهما بـ 20 فلساً بداية الدخول العفوي للشعر.
العائلة والشاعر الجديد
* وكيف استقبلت العائلة شاعرها الجديد؟
- في العاشرة من عمري كتبتُ قصيدة عرضتها على أخي الشيخ عبدالستار لينظر فيها، وتلقيت منه لطمةً لأنه ظن بي الكذب، ولم يصدّق أن القصيدة لي. وكان أخي عادل أيضاً مثلي في بروز الشاعريّة المبكّرة، فهو لم يتجاوز 11 عاماً حين كتب قصيدة رائعة مطلعها:
لثرى سمائك ترتقي العلياءُ - وبباب قدسك تسجد العظماءُ
وأستطيع القول إن الشعر عندنا في العائلة مثل الهواء والماء.
|
|
آخر تحديث ( 07/11/2008 )
|