|
الكاتب/ المشرف العام
|
|
19/01/2008 |
|
الصفحة 11 من 11 أعشق أبا فراس
* شعراء تأثرت بهم؟
- أنا مهتم بأشعار أحمد مطر، أما عن البحرين فإن البُعد الجغرافي وانشغالي يؤثران على اتصالي بالمشهد الثقافيّ، ولذلك لم أطّلع على إنتاج كثير من الأدباء وأعاني من ذلك. ليس على مستوى البحرين فحسب بل على مستوى الأدب كلّه، فلقد انحصر اتصالي بالأدب القديم. فعلاً، علاقتي بالشعراء البحرينيين محدودة، ولكن أذكر علاقتي بالسيد علوي أبوغايب الذي أكتب له بعض القصائد.
من الشعراء القدماء أنا متأثر بشعر المتنبيّ، ولكن عشقي الكبير لأبي فراس الحمدانيّ فهو شاعر السّنان واللّسان، فبالإضافة إلى أنه شاعر الكلمة والولاء لآل البيت فإنه كان فارساً في حياته، ولم يكن جليس القصور.
توقف برنامج «أدب الأنوار»
* خرجت على شاشة «الأنوار» لفترة ببرنامج تضمّن عرض بعض قديمك، ثم توقف بدلاً من تطويره... لماذا؟
- قناة الأنوار لها جمهور جيّد وبرامجها أيضاً جيدة، إلا أن هناك خطوطاً لها تأثيرها على التوجّه العام للقناة كما يبدو، فعلى رغم أني قدمتُ بعض حلقات «أدب الأنوار» التي تعرّف ببعض الشعراء غير المعروف أنهم حسينيون كالصاحب بن عبّاد وأبي تمام وأبي فراس فإن البرنامج توقف بعد تسجيل 13 حلقة، تحت دعوى أني متكبّر في جلستي! وعليه أوقف البرنامج، رغم أن هذه القضية متصلة باختيار المخرج لا أكثر.
ذكريات جميلة مع رواديد الماضي
*ماذا تذكر من الرادود حمزة الصغير والشيخ ياسين؟
- أذكر أنا كنا نطلب من حمزة الصغيّر ليالي الجمعة أن يقرأ لنا قصائد محدّدة فيناولنا كيساً مملوءاً بالقصاصات لنستخرج منها ما نريد، وفعلاً ينشد ما نعطيه ممّا نحبّ. أما الشيخ ياسين الرميثي فكانت لي معه علاقة طيّبة وصداقة وأخوّة رغم كونه من الرعيل الذي يسبقني. كان مقيماً في أميركا وكانت بيني وبينه اتصالات يثني فيها على ما يلقاه من إعجاب حين ينشد بعض قصائدي... لقد حزنتُ كثيراً حينما سمعتُ خبر موته.
|
|
آخر تحديث ( 07/11/2008 )
|