|
الكاتب/ المشرف العام
|
|
19/01/2008 |
|
الصفحة 4 من 11 مخمّس الأزريّة والعمر الجديد
* النظام العراقي السابق كان يمارس تضييقاً أمنياً على المواكب الحسينية والشعراء والرواديد، ألم ينلك شيء من ذلك؟
- لقد كان لتشابه الأسماء بيني وبين الشاعر المرحوم الشيخ محمدجابر الكاظميّ المتوفى قبل نحو 200 عاماً دور كبير في الحفاظ على حياتي، فهذا الرجل أعطاني اسمه، وأخفاني عن عيون السلطة، وعلّمني فن التخميس إذ إنه خمّس هائية الشيخ كاظم الأزري وطُبعت عليها «القصيدة الأزريّة... تخميس الشاعر جابر الكاظميّ رحمه الله». ولما كان المخبرون يسألون المتصدي للعزاء في صحن الكاظمية السيد علي المحسن عن جابر الكاظميّ، كان يقول لهم إنه «مخمّس الأزريّة»، وبذلك غطى عليّ، وأنا مدين لله وله بحياتي.
الهجرة من العراق
* وإلى أين وصل بك المقام في ساحة الشعر بالعراق؟
- لذلك قصّة، وهي ان جمعيّة الشعر الشعبي برئاسة مجيد القيسي لمّا رأت ما آلت إليه أوضاع الشعراء الشعبيين من قمع فكري بدعوى أن الشعر الشعبيّ يمثل تهديداً للغة العربيّة عزمت على تنظيم مهرجان للشعر الشعبي، للاعتراف به ولإفساح المجال لطبع الدواوين، وسعت الجمعيّة لدى وزير الإعلام السابق (نصيف) الذي رحّب بالفكرة ونقلها للرئيس السابق صدام حسين، فوافق على رعاية المهرجان في قاعة الشعب، لكل شعراء العراق الشعبيّين. وفعلاً نظم المهرجان مرتين ودُعيت أنا والسيد علي الموسوي باعتبارنا عضوين في الجمعية للمشاركة إلا أننا اعتذرنا. أنا تذرّعت بانشغالي بالعمل حتى المساء.
|
|
آخر تحديث ( 07/11/2008 )
|