|
الكاتب/ المشرف العام
|
|
19/01/2008 |
|
الصفحة 5 من 11 * وهل قبلت الجهات الأمنية هذا العذر، ولاسيّما أن الرئيس كان راعياً للمهرجان؟
- حقيقةً كنتُ رافضاً لأن أقف متزلّفاً، فالمشاركة تقتضي الولاء للنظام الحاكم رغم أنه عرضت علينا الكتابة في الشأن القومي العروبيّ ومهاجمة الاستعمار. وإثر ذلك الرفض بلغني أن اسمي ورد في الشعبة الأمنية الخامسة (المخابرات) بين أربعة أسماء، ما يعني أني سأصبح ملاحقاً أمنياً، فخرجت من العراق في 1980 إلى سوريّة في 14 سبتمبر/ أيلول باستخدام جوازي وأوراقي الرسميّة ولم أواجه ممانعة إذ إن اسمي لم يكن رسمياً هو جابر الكاظميّ.
الهجرة إلى لندن
* وكيف كانت حياة الهجرة...؟
- بقيتُ عامين في سوريّة حتى وُجّهت لي دعوة لتقديم برنامج عن الشعر الشعبي في القسم العربي بإذاعة طهران، وتزامن ذلك مع هجرة واسعة من العراق لإيران. وبقيت في إيران من 1982 حتى انتهاء الحرب (1988) لينتهي البرنامج ولأعود لعملي الأساسي صائغاً للمجوهرات لعام ونصف العام، ثم عدتُ إلى سوريّة ومنها إلى لندن التي بقيت فيها إلى الآن.
|
|
آخر تحديث ( 07/11/2008 )
|